|
مقدمة
الكتاب
في زيارته لقطاع غزة في 29/10/1999 ألقى الرفيق الأمين
العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عدة كلمات وخطابات في زياراته إلى بيوت الشهداء
والمؤسسات الوطنية والمخيمات والمهرجانات والجامعات وفي كل مكان حيث كان يحاط
بالترحاب وبمشاعر الأخوة والرفاقية الحارة التي لمسها وتحدث عنها كل من رافقه في
جولاته، (وربما كلمة المناضل النظيف) التي جرى استخدامها في وصف الرفيق وإنما هي
تلخيص لشعور وأحاسيس جماهيرنا ومثقفينا تجاه الرفيق أبو علي.
لقد أعطت
الزيارة وما رافقها من اهتمام جماهيري درساً شديد الوضوح وهو أن الجماهير تؤازر
وتقبل على كل من يريد أن يعمل، كل من يخلص لفلسطين ويلتزم بقضيتها. فالجماهير مع
الكلمة الجريئة الواضحة ومع البرنامج الكفاحي في الحرية والاستقلال.
لقد
جمعنا الكلمات والخطب الأبرز في زيارة الرفيق أبو علي مصطفى في هذا الكراس لتظل
شاهداً على كلمات قيلت في لحظة تاريخية معينة، ولكنها ستبقى لفترة قادمة مؤشراً على
وجهة التحرك الجماهيري.
وسجلنا في هذا الكراس بعضٌ ما قيل في الشهيد القائد،
ونرجو أن يعذرنا الكثيرون ممن لم يتسع المجال لتسجيل ما كتبوه عن هذا القائد الوطني
والقومي والأممي الخالد، بما في ذلك العديد من كتابات وكلمات رفاق الشهيد أعضاء
وكوادر وقيادات الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين.
|