
احيت جماهير رام الله والبيرة الذكرى السابعة والثلاثين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والذكرى السابعة عشر لاندلاع الانتفاضة المجيدة في كانون 1987، وقد تزينت شوارع مدينتي رام الله والبيرة واريافها بالملصق الخاص بالانطلاقة الى جانب صور القائد المؤسس، والشهيد القائد ابو علي مصطفى وصور الامين العام للجبهة ، فيما طافت عند الساعة الثانية والنصف مساءا مسيرة في شوارع رام الله تحمل الاعلام الوطنية وراية الجبهة، هاتفة بالتحية للجبهة في انطلاقتها وبالحرية لامينها العام، اضافة لشعارات التأكيد على استمرار الانتفاضة والمقاومة، وتجديد العهد للشهداء.

وعند المنصة المعدة للاحتفال في ساحة المنارة وقف المحتشدون دقيقة اجلال لارواح الشهداء، ثم تلا عريف الحفل القسم الحزبي، وحيا الجمهور، وقدم الشيخ حسن يوسف ممثلا للقوى الوطنية والاسلامية ليلقي كلمتها، التي حيت الجبهة وتاريخها ونضالها وكفاحها ومبدئيتها وصلابتها، واكدت كلمة القوى الوطنية والاسلامية على التمسك بالثوابت الوطنية، والاستمرار في نهج المقاومة والانتفاضة كرد على جرائم شارون وحكومته، كما اعلنت رفضها لخطة شارون. ودعت الكلمة الى ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وتحصينه، فيما حيا الشيخ حسن يوسف الاسرى وطالب بالافراج عنهم.

تلا كلمة القوى الوطنية والاسلامية كلمة القاها الاخ هاني الحسن، وفاء للرئيس الشهيد ياسر عرفات، وقال الحسن في كلمته بعد ان حيا الجبهة وقيادتها، ان الوفاء للرئيس الشهيد هو بالتمسك بالخطوط الحمراء التي دفع حياته ثمنا للتمسك بها. ودعا الحسن الى رص الصفوف، والتوحد في المواجهة.
بعد ذلك تكلم الرفيق ابو ليلى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، ممثلا للقوى الديمقراطية ومؤسسات المجتمع المدني، فحيا الجبهة تاريخا وقادة، كفاحا متقدما، وقال لتعلو راياتكم خفاقة، فانتم الان تحملون مشعل الحرية والتقدم، ولنمض معا على درب الشهداء نحو الخلاص الوطني، وبناء الديمقراطية الحقة.

في نهاية المهرجان قدمت كلمة الرفيق الامين العام مسجلة، والتي حيا فيها شهداء شعبنا واسراه وجرحاه، واكد على الاستمرار بنهج المقاومة والتشبث بالثوابت الوطنية، كما دعت الكلمة الى اصلاح ديمقراطي شامل في النظام السياسي الفلسطيني باسره.
وحيا الرفيق الامين العام المقاومة العراقية، ودعا الى الربط بين المقاومة على ارض فلسطين والمقاومة في بلاد الرافدين.